أخبار

أميركا تفرض عقوبات على مسؤولين وشركات في الجيش الكوبي

أعلنت الولايات المتحدة يوم الخميس عن فرض عقوبات على كيانات وأفراد كوبيين يساعدون كوبا على تأمين الأسلحة والحفاظ على العلاقات مع الجيوش الأجنبية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن العقوبات تستهدف خمسة كيانات وثمانية أفراد «يسهلون العلاقات العسكرية لهافانا وشحنات الأسلحة إلى النظام الكوبي».

وقال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الحكومة الكوبية تجسست على الولايات المتحدة، واتهم كوبا بأنها تعمل «كنقطة انطلاق لروسيا والصين وإيران» للقيام بعمليات ضدها.

وكتب روبيو على منصة إكس: «كما قال الرئيس الأميركي «دونالد» ترامب: لن تتسامح الولايات المتحدة مع دولة مارقة تؤوي عمليات عسكرية واستخباراتية وإرهابية معادية على أعتابنا».

وأضاف:«أي شخص يدعم أو يرعى أو يقدم خدمات لهؤلاء الفاعلين الخاضعين للعقوبات يتعرض لخطر الخضوع للعقوبات بنفسه. ويجب على البنوك الأجنبية والشركات الأخرى التي تقدم خدمات لهذه الكيانات أو تحتفظ بأموال لها إنهاء تلك الأنشطة فوراً».

وتشمل قائمة الخاضعين للعقوبات وزير وزارة القوات المسلحة الثورية الكوبية ألفارو لوبيز ميرا، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة روبرتو ليغرا سوتولونجو، والملحقين العسكريين الكوبيين لدى روسيا والصين.

وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا توترا منذ ثورة عام 1959. وفرضت واشنطن حظرا تجاريا على الجزيرة الإشتراكية قبل أكثر من 60 عاما، ولا يزال ساريا.

ومنذ عودته إلى منصبه، زاد ترامب من الضغوط على هافانا بفرض عقوبات إضافية. كما طرح مرارا إمكانية «استيلاء» الولايات المتحدة على الدولة الكاريبية التي تعاني من أزمات اقتصادية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى